“كاريكاتير يلخص عقوداً من الصراع؛ يصور النظام الإيراني كـ ‘سلعة’ سياسية بدأت بصلاحية في عام 1979، ويضع لها الرسام تاريخ انتهاء في عام 2026.
بوضع ‘الباركود’ على الجبين، يرسل الفنان رسالة حادة مفادها أن الأنظمة التي تُستورد من الخارج أو تُفرض بالحديد والنار، لها عمر افتراضي ينتهي وسط ركام الوعود الزائفة والمدن المحطمة.”
وفي الخلفية، يظهر الوكيل (الحوثي) وهو يصرخ، واقفاً على أنقاض الدمار الذي شارك في صنعه، والآن يبدو مذعوراً من غياب ‘المُخرج’ الذي كان يقوده.



