“إن نهضة مصر هي نهضة لكل العرب، وقد أوصيت أبنائي بالوقوف دائمًا إلى جانب مصر”، بهذه الكلمات جسّد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه جوهر العلاقات الإماراتية-المصرية، كما أبرز الخبير الدكتور عبداللطيف الصيادي في ندوة نظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية الإماراتية بجناحها في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
وأوضح الصيادي أن هذه الروابط السياسية والاقتصادية بين البلدين الشقيقين تمتد لنحو 70 عامًا، بدءًا من مظاهرات شعبية في إمارات الساحل رفضًا للعدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ودعم مصر السياسي الواضح لاستقلال الإمارات وإنهاء الحماية البريطانية، مع اعترافها المبكر بالدولة الجديدة عام 1971، ومساهمتها في بناء التعليم بإرسال كوادر تربوية.
كما سلط الضوء على دعم الإمارات بأكثر من 81 مليون دولار لإعادة فتح قناة السويس عام 1975، واستمرارها في مراحل مفصلة أخرى، مستلهمًا حكمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله: “على الشعب المصري أن يتذكر دومًا أن له إخوة في الإمارات آثروا على ذواتهم إلا أن يقتسموا لقمة الخبز معهم”.
تغطي الندوة البعد التاريخي لهذه العلاقات قبل وبعد قيام الاتحاد الإماراتي، مؤكدة التضامن الشقيق الراسخ.


