الإثنين, يونيو 22, 2026

لم تشملها زيارة ترامب.. إسرائيل مستاءة لكنها تلتزم الصمت

التزمت الحكومة اليمينية في إسرائيل صمتا دبلوماسيا هذا الأسبوع في الوقت الذي أطلق فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاصفة من التصريحات التي هزت افتراضات الإسرائيليين إزاء مكانة بلادهم لدى أهم حلفائها.

ويُنظر إلى قرار ترامب تجاوز إسرائيل خلال زيارته الحالية إلى الشرق الأوسط على أنه علامة على تركيز إدارته المتزايد على الصفقات التجارية المربحة مع دول الخليج الثرية، ومنها قطر، التي دأب المسؤولون الإسرائيليون على اتهامها بمساعدة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

وكانت إسرائيل حتى قبل بدء الزيارة في حالة توتر بسبب المحادثات الأمريكية مع عدوها اللدود إيران وبسبب قرار ترامب وقف قصف الحوثيين في اليمن، بغض النظر عن تصميم الحركة المتحالفة مع طهران على مواصلة ضرباتها الصاروخية ضد إسرائيل.

‭‭‬ووقف المسؤولون الإسرائيليون موقف المتفرج بينما كانت الولايات المتحدة تتفاوض للتوصل إلى اتفاق مع حماس لإعادة إيدان ألكسندر، آخر الرهائن الأمريكيين في غزة، إلى الوطن.

بل إنهم وجدوا أنفسهم منذ ذلك الحين يستمعون إلى ترامب وهو يعلن إنهاء العقوبات على سوريا ويدعو إلى تطبيع العلاقات مع الحكومة الجديدة في دمشق، التي تعدها إسرائيل نظاما جهاديا لا يكاد يخفي وجهه الحقيقي.

حتى عندما كان ترامب يتحدث في الرياض يوم الثلاثاء ناسبا لنفسه الفضل في اتفاق وقف إطلاق النار مع الحوثيين، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن صفارات الإنذار كانت تدوي في مناطق بجميع أنحاء إسرائيل ومنها القدس وتل أبيب مع توجه صاروخ من اليمن نحوها.

وتجاهل ترامب نفسه أي تلميح إلى أي قطيعة مع إسرائيل، وقال للصحفيين المرافقين له في الخليج إن زيارته ستعود بالنفع في نهاية المطاف على بلد يعتبره حتى الآن من أشد مؤيديه.

وقال ترامب “هذا أمر جيد لإسرائيل، أن تكون لي علاقة بهذا الشكل مع هذه الدول، دول الشرق الأوسط، جميعها…”

ولم يدل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حتى الآن بأي تعليق، باستثناء توجيه الشكر لترامب على مساعدته في إطلاق سراح ألكسندر.

لكنه يواجه انطباعا عاما واسع النطاق بأن إسرائيل تخلفت عن الركب لا سيما وأنها تتعرض بالفعل لضغوط دولية بسبب الحرب على غزة التي أعاقت آمالها في تطبيع العلاقات مع السعودية.

وكتب يوآف ليمور، المعلق في صحيفة “يسرائيل هيوم” ذات الميول اليمينية، “الشرق الأوسط في طور إعادة التشكيل أمام أعيننا من خلال سلسلة من الاتفاقات والاجتماعات، بينما تقف إسرائيل (في أفضل الأحوال) موقف المتفرج”.

موجز الاسبوع

مكتب الرئاسة الروسية يستقبل الهلالي في القوقاز تمهيداً لتوقيع اتفاقية استراتيجية

استقبلت الإدارة التنفيذية لمكتب رئاسة الاتحاد الروسي الدكتور سامي...

الهلالي يشارك في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي ويلتقي بكبار قادة الطاقة في العالم

شارك الدكتور سامي الهلالي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي...

مؤتمر صنعاء المختطف يهاجم ‘تيار استعادة دور المؤتمر’ في اجتماع موسع

الأوسط نيوز: محمود الطاهرأثار الاجتماع الموسع الذي عقدته قيادة...

«حماس» تتهم إسرائيل بالتنصل من تفاهمات التهدئة

اتهمت حركة «حماس»، اليوم السبت، إسرائيل، بخرق التفاهمات والاتفاقات...

تقارير عن اقتراب قوارب صغيرة من سفن بخليج عدن

أفادت ​هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم السبت بأنها...

أهم المواضيع

مكتب الرئاسة الروسية يستقبل الهلالي في القوقاز تمهيداً لتوقيع اتفاقية استراتيجية

استقبلت الإدارة التنفيذية لمكتب رئاسة الاتحاد الروسي الدكتور سامي...

مؤتمر صنعاء المختطف يهاجم ‘تيار استعادة دور المؤتمر’ في اجتماع موسع

الأوسط نيوز: محمود الطاهرأثار الاجتماع الموسع الذي عقدته قيادة...

«حماس» تتهم إسرائيل بالتنصل من تفاهمات التهدئة

اتهمت حركة «حماس»، اليوم السبت، إسرائيل، بخرق التفاهمات والاتفاقات...

تقارير عن اقتراب قوارب صغيرة من سفن بخليج عدن

أفادت ​هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم السبت بأنها...

اليمن يحرر سعر الدولار الجمركي 100%.. وتحذيرات للتجار من استغلال القرار

كثّفت الحكومة اليمنية من تحركاتها لطمأنة السكان مع بدء...

حجاج سودانيون: مشاعر الوصول طغت على مشاق الرحلة والسفر‏

بالدموع والدعاء، عبّر حجاج سودانيون عن مشاعر الفرح بالوصول...

نتنياهو من شريك ترمب إلى «مجرد راكب» في حرب إيران

في الفترة التي سبقت الهجوم على إيران في 28 فبراير (شباط)،...

مقالات ذات صلة

تصنيفات الاوسط