الإثنين, مارس 16, 2026

الفرصة الأخيرة.. لندن وواشنطن وباريس تكثف الجهود لمنع امتلاك طهران السلاح النووي

أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أن بلاده “مصممة على عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً”، مشيراً إلى وجود فرصة أخيرة للتوصل إلى حل دبلوماسي مع طهران خلال الأسبوعين المقبلين، في ظل تحولات واضحة في المواقف الغربية تجاه الملف النووي الإيراني.

وأوضح لامي في تصريحات صحفية أنه تحدث مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو “بشأن حل القضية النووية الإيرانية على المدى الطويل”، مؤكداً أن الحكومة البريطانية تعتبر “الوضع في الشرق الأوسط خطيراً” ويتطلب تدخلاً عاجلاً.

تنسيق أمريكي-أوروبي محكم
من جانبه، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن روبيو “اتفق في اتصال مع نظيره الفرنسي على التعاون لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي”، ما يشير إلى تنسيق دبلوماسي محكم بين الحلفاء الغربيين في هذا الملف الحساس.

وكشفت المصادر الدبلوماسية أن الوزير البريطاني ناقش مع نظيره الأمريكي “كيفية تجنب تفاقم الصراع في الشرق الأوسط”، في إشارة إلى الربط المتزايد بين الملف النووي الإيراني والتوترات الإقليمية المتصاعدة.

إنذار أخير لطهران
شدد لامي على أنه “يتعين على إيران التوصل إلى اتفاق لتجنب تفاقم الصراع”، في رسالة واضحة تحمل طابع الإنذار الأخير للحكومة الإيرانية بضرورة الاستجابة للمبادرات الدبلوماسية الجارية.

ويرى محللون سياسيون أن التصريحات البريطانية والأمريكية تعكس “تحولاً في الاستراتيجية الغربية من الضغط التدريجي إلى وضع مهل زمنية محددة”، مؤكدين أن الحديث عن أسبوعين كإطار زمني للحل الدبلوماسي يشير إلى “حالة من الاستعجال الاستراتيجي”.

ويشير خبير في الشؤون الإيرانية، إلى أن التنسيق الثلاثي بين لندن وواشنطن وباريس “يهدف إلى خلق ضغط دبلوماسي موحد على طهران”، معتبراً أن هذا التحرك يأتي في سياق المخاوف المتزايدة من تقدم البرنامج النووي الإيراني.

تأهب استراتيجي
من ناحية عسكرية، يلفت محلل استراتيجي إلى أن الحديث عن “تجنب تفاقم الصراع” يحمل دلالات عسكرية واضحة، مشيراً إلى أن القوى الغربية “تضع جميع الخيارات على الطاولة” في حال فشل المسار الدبلوماسي.

ويؤكد خبير عسكري آخر، أن التحرك الدبلوماسي الحالي “قد يكون المحاولة الأخيرة قبل تصعيد عسكري محتمل”، مشيراً إلى أن الموقف الغربي الموحد يعكس “جدية في التعامل مع التهديد النووي الإيراني”.

تأتي هذه التطورات في ظل تطورات عسكرية مهمة في المنطقة، حيث تشير التقارير إلى أن المنشآت النووية الإيرانية تعرضت لضربات إسرائيلية استهدفت مفاعل الماء الثقيل في منطقة أراك، ما يضع البرنامج النووي الإيراني تحت ضغط شديد وسط مخاوف دولية من تفاقم الصراع الإقليمي.

ويرى محلل للشؤون الإقليمية أن “التوقيت الحساس للمبادرة الدبلوماسية يرتبط بالتطورات الميدانية في المنطقة”، مؤكداً أن الحكومات الغربية تسعى إلى “حل الملف النووي قبل تفاقم التوترات الإقليمية”.

موجز الاسبوع

خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز

علّق الدكتور سامي الهلالي، الخبير في أسواق الطاقة ورئيس...

المرشد يسقط.. والوكيل يصرخ في الفراغ

"كاريكاتير يلخص عقوداً من الصراع؛ يصور النظام الإيراني كـ...

الهلالي يكشف استراتيجية «Petro Oil»: موقعنا المؤهل جاهز لامتصاص صدمة سوق الطاقة

قال الدكتور سامي الهلالي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي...

محللون يحذرون: الحوثي يخطط لما بعد إيران.. واليمن أمام نافذة أبريل الأخيرة قبل تجميد الملف

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتجدد النقاش حول أمن...

إنهاء الحماية المؤقتة لليمنيين في الولايات المتحدة يدخل حيز التنفيذ خلال 60 يوماً

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن التوصل إلى تفاهمات أولية...

أهم المواضيع

المرشد يسقط.. والوكيل يصرخ في الفراغ

"كاريكاتير يلخص عقوداً من الصراع؛ يصور النظام الإيراني كـ...

الهلالي يكشف استراتيجية «Petro Oil»: موقعنا المؤهل جاهز لامتصاص صدمة سوق الطاقة

قال الدكتور سامي الهلالي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي...

وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة

أعلنت الوكالة الرسمية اليمنية «سبأ» صدور القرار الجمهوري رقم...

حكومة يمنية جديدة.. 35 وزيرا وفق مبدأ المكافأة والمحاصصة

أعلنت الوكالة الرسمية اليمنية (سبأ) عن التشكيل الحكومي الجديد،...

صراعات النفوذ والمحاصصة السياسية تعرقل تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

فشلت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في الإعلان عن...

مقالات ذات صلة

تصنيفات الاوسط