الأربعاء, أبريل 1, 2026

غارات إسرائيلية تستهدف صنعاء.. ضرب مخزن أسلحة غامض يثير القلق بين السكان

في عصر اليوم، هزت غارات جوية عنيفة نفذها سلاح الجو الإسرائيلي العاصمة اليمنية صنعاء، التي تخضع لسيطرة جماعة الحوثيين.

استهدفت الغارات عدداً من المواقع الحيوية، من بينها محطة حزيز للكهرباء، ومحطة كهرباء تابعة لشركة النفط، وخزانات وقود مجاورة لها. لكن الهدف الأبرز، والذي أثار جدلاً واسعاً، كان مخزن أسلحة في منطقة النهدين بدار الرئاسة، حيث أفادت التقارير بأن الغارات أدت إلى انبعاث غازات غريبة ومقلقة من الموقع.

وفقاً لشهود عيان من سكان المنطقة، فإن الغازات التي تصاعدت من المخزن المستهدف كانت تتصف بثقل غير معتاد، حيث لم ترتفع كثيراً في السماء، بل ظلت عالقة في الطبقات الهوائية السفلية. هذا الملاحظة أثارت تساؤلات السكان المحليين حول طبيعة المواد التي كانت مخزنة في الموقع. أحد السكان القريبين من النهدين، والذي رفض الكشف عن هويته خوفاً من الانتقام، قال: “الغازات كانت مختلفة، لم نشم رائحة بارود أو دخان عادي، بل شيئاً أثقل وأكثر غموضاً. بدأنا نتساءل عما كان يُخزن هناك حقاً”.

مصادر أمنية كشفت أن المخزن المستهدف هو أحد مجموعة مخازن موجودة في منطقة النهدين ودار الرئاسة، لكنه كان محاطاً بسرية غير عادية. وأشارت المصادر إلى أن محتويات مجهولة تم نقلها إلى المخزن في وقت متأخر من الليل قبل فترة، مصحوبة بتشديد أمني صارم. لم يُسمح لأحد، حتى من الأفراد والضباط الموجودين داخل النهدين، بالاقتراب من المخزن بعد وصول هذه المحتويات. هذا التكتم أثار شكوكاً حول طبيعة المواد المخزنة، وما إذا كانت تشكل خطراً على السكان المحيطين.

في أعقاب الغارات، لاحظ سكان وشهود عيان حالة من التوتر الشديد بين قيادات الحوثيين في دار الرئاسة. وبحسب روايات من داخل المنطقة، شوهد عدد من القادة يغادرون الموقع بسرعة عقب الضربات الجوية، بعضهم يرتدي أقنعة على وجوههم، في مشهد أثار الذعر بين الأفراد الموجودين. هذا السلوك عزز من الشكوك حول وجود مواد خطرة أو غير تقليدية في المخزن المستهدف. أحد الأفراد الذين كانوا في محيط النهدين قال: “لم نرَ هذا النوع من الذعر من قبل، حتى في غارات سابقة. شيء ما كان مختلفاً هذه المرة”.

الغازات المنبعثة من المخزن المدمر أثارت مخاوف السكان في الأحياء القريبة من دار الرئاسة، الذين باتوا يتساءلون عن التأثيرات المحتملة على صحتهم وسلامتهم. حتى الآن، لم تصدر أي بيانات رسمية من السلطات الحوثية أو من مصادر طبية مستقلة توضح طبيعة هذه الغازات أو مدى خطورتها. لكن السكان يطالبون بتحقيق عاجل للكشف عن المواد التي كانت مخزنة، وما إذا كانت تشكل تهديداً بيئياً أو صحياً على المدى القريب أو البعيد.

مع استمرار الغموض حول طبيعة المواد المخزنة في المخزن المستهدف، تبقى الأسئلة المحيطة بالغارات معلقة. ما هي المواد التي كانت مخزنة في النهدين؟ ولماذا فرض الحوثيون مثل هذا التكتم الأمني حولها؟ وهل تشكل الغازات المنبعثة خطراً حقيقياً على السكان؟ هذه التساؤلات تُلقي بظلالها على الحدث، فيما يترقب الجميع توضيحات رسمية تكشف حقيقة ما جرى في صنعاء هذا اليوم.

موجز الاسبوع

أكسيوس: البنتاغون يستعد لتوجيه «الضربة القاضية» لإنهاء الحرب مع إيران

يعمل البنتاغون على تطوير خيارات عسكرية لتوجيه "ضربة نهائية"...

اتهامات للحكومة اليمنية باستخدام القوة المفرطة واعتقالات تعسفية

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن قوات موالية للحكومة...

إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد “الباسيج”

أكدت إيران مقتل المسؤول الأمني ​​البارز علي لاريجاني، أمين...

درع الصحراء الرقمي.. لماذا تُخطئ تقارير “بلومبرغ” في تقدير القوة الدفاعية الإماراتية؟

الأوسط نيوز- حمودة مكاوي في الوقت الذي تحاول فيه منصات...

خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز

علّق الدكتور سامي الهلالي، الخبير في أسواق الطاقة ورئيس...

أهم المواضيع

أكسيوس: البنتاغون يستعد لتوجيه «الضربة القاضية» لإنهاء الحرب مع إيران

يعمل البنتاغون على تطوير خيارات عسكرية لتوجيه "ضربة نهائية"...

اتهامات للحكومة اليمنية باستخدام القوة المفرطة واعتقالات تعسفية

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن قوات موالية للحكومة...

إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد “الباسيج”

أكدت إيران مقتل المسؤول الأمني ​​البارز علي لاريجاني، أمين...

المرشد يسقط.. والوكيل يصرخ في الفراغ

"كاريكاتير يلخص عقوداً من الصراع؛ يصور النظام الإيراني كـ...

الهلالي يكشف استراتيجية «Petro Oil»: موقعنا المؤهل جاهز لامتصاص صدمة سوق الطاقة

قال الدكتور سامي الهلالي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي...

مقالات ذات صلة

تصنيفات الاوسط