الأحد, مايو 17, 2026

20 دولة تشارك في قمة السلام التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ المصرية الاثنين القادم

أعلنت رئاسة الجمهورية المصرية أن قمة دولية بعنوان “قمة شرم الشيخ للسلام” ستُعقد بمدينة شرم الشيخ بعد ظهر يوم الإثنين 13 أكتوبر 2025، برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة قادة أكثر من عشرين دولة، بهدف إنهاء الحرب في قطاع غزة وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت رئاسة الجمهورية، في بيان نشره المتحدث الرسمي عبر صفحته في “فيس بوك”، إن القمة تأتي في إطار رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق السلام في المنطقة وسعيه لإنهاء النزاعات حول العالم، مشيرة إلى أن استضافة مصر لهذه القمة تعكس دورها المحوري في دعم الأمن الإقليمي وقيادة الجهود الدولية الرامية لإنهاء الحرب في غزة.

ويأتي انعقاد القمة بعد أيام من إعلان واشنطن عن التوصل إلى اتفاق أولي بين إسرائيل وحركة حماس، برعاية أمريكية ومتابعة مصرية وقطرية، يتضمن وقفاً متدرجاً لإطلاق النار في غزة، وتبادل الأسرى، وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية تمهيداً لإطلاق مفاوضات موسعة حول مستقبل القطاع.

وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن المرحلة الأولى من الاتفاق تنص على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى حماس مقابل مجموعة من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، إلى جانب انسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من داخل غزة، وبدء دخول المساعدات الإنسانية بشكل موسّع بإشراف دولي.

ويُتوقع أن تبحث قمة شرم الشيخ تفاصيل تنفيذ هذه المرحلة، وآليات المراقبة والضمانات الدولية لالتزام الطرفين بالاتفاق، إلى جانب مناقشة الدور المستقبلي للسلطة الفلسطينية في إدارة القطاع وخطة إعادة الإعمار، التي يُنتظر أن تتعهد دول عربية وغربية بالمساهمة في تمويلها.

وأكدت مصادر أمريكية أن الرئيس ترامب سيعرض خلال القمة “رؤية متكاملة للسلام الإقليمي”، تتضمن ترتيبات أمنية جديدة في غزة، وإطلاق مبادرة اقتصادية لإعادة الإعمار، إضافة إلى خطوات لبناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في إطار ما يُعرف بـ”خطة ترامب للسلام” التي أعيد إحياؤها بعد حرب غزة الأخيرة.

في المقابل، أبدت حماس موافقتها المبدئية على بنود الاتفاق لكنها شددت على أن أي تسوية سياسية يجب أن تضمن “رفع الحصار الكامل عن غزة وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره”، بينما أكدت إسرائيل أنها ستتابع تنفيذ البنود “بحذر وتحت إشراف أمريكي مباشر”، وسط مخاوف من انهيار الاتفاق في حال تجددت العمليات العسكرية.

وتأتي هذه التطورات وسط تحركات دبلوماسية مكثفة، حيث أعلنت فرنسا وألمانيا والأردن مشاركتها في القمة، فيما رحبت الأمم المتحدة بعقدها، معتبرة أنها “فرصة تاريخية لإنهاء واحدة من أطول الحروب دموية في المنطقة”.

ومن المتوقع أن تشهد القمة إصدار “إعلان شرم الشيخ للسلام”، الذي سيتضمن جدولاً زمنياً لتطبيق بنود الاتفاق، وخطة عمل لإعادة إعمار غزة، ومبادئ عامة لترسيخ الأمن الإقليمي، على أن تتولى مصر والولايات المتحدة متابعة تنفيذ ما يُتفق عليه.

موجز الاسبوع

سامي الهلالي: مضيق هرمز والمصافي المتوقفة يهددان سوق الطاقة وارتفاع الأسعار قادم

علق الدكتور سامي الهلالي، الخبير في أسواق الطاقة والرئيس...

أكسيوس: البنتاغون يستعد لتوجيه «الضربة القاضية» لإنهاء الحرب مع إيران

يعمل البنتاغون على تطوير خيارات عسكرية لتوجيه "ضربة نهائية"...

اتهامات للحكومة اليمنية باستخدام القوة المفرطة واعتقالات تعسفية

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن قوات موالية للحكومة...

إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد “الباسيج”

أكدت إيران مقتل المسؤول الأمني ​​البارز علي لاريجاني، أمين...

أهم المواضيع

أكسيوس: البنتاغون يستعد لتوجيه «الضربة القاضية» لإنهاء الحرب مع إيران

يعمل البنتاغون على تطوير خيارات عسكرية لتوجيه "ضربة نهائية"...

اتهامات للحكومة اليمنية باستخدام القوة المفرطة واعتقالات تعسفية

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن قوات موالية للحكومة...

إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد “الباسيج”

أكدت إيران مقتل المسؤول الأمني ​​البارز علي لاريجاني، أمين...

المرشد يسقط.. والوكيل يصرخ في الفراغ

"كاريكاتير يلخص عقوداً من الصراع؛ يصور النظام الإيراني كـ...

مقالات ذات صلة

تصنيفات الاوسط